المدرسة الحرّة، أول مؤسسة خاصة بالمترشحين الأحرار والمتمدرسين بالمراسلة، تمثل صرحاً تعليمياً حديثاً وفريداً من نوعه.
فرصة جديدة للتعلّم مهما كان السن أو المستوى أو مدة الانقطاع عن الدراسة.
المدرسة الحرة هي أوّل مؤسسة خاصة بالمترشحين الأحرار والمتمدرسين بالمراسلة منذ 2013، تمثل صرحاً تعليمياً حديثاً وفريداً من نوعه. تقوم رسالتها على منح فرصة جديدة للتلاميذ الذين لم يتمكنوا من الحصول على شهادة البكالوريا، أو لأولئك الذين يتابعون دراستهم بالمراسلة في مختلف مستويات الطورين المتوسط والثانوي، إضافة إلى الراغبين في تحسين معدلاتهم من أجل الالتحاق بالتخصص الجامعي الذي يطمحون إليه.
وانطلاقاً من حرصها على مواكبة التطورات التقنية، والتغلب على آثار جائحة كوفيد-19، سعت المدرسة إلى توسيع آفاقها لتشمل كل ولايات الوطن. فقد أطلقت خدماتها التعليمية عبر الإنترنت في صيغة مباشرة وتفاعلية، تُحاكي التجربة الحضورية من حيث المضمون والجودة والفعالية، لتتيح بذلك الفرصة لكل من يرغب في الانضمام إليها، مهما بعدت المسافة.
ليس هذا فقط...
تقدّم المدرسة الحرة أقساماً خاصة بدروس الدعم تشمل جميع المستويات: من الطور الابتدائي إلى المتوسط والثانوي، وصولاً إلى الجذع المشترك الجامعي. وتُنظم هذه الدروس في أفواج محدودة العدد أو بشكل فردي، بما يضمن تفاعلاً مباشراً بين الأستاذ والتلميذ، ويتيح أقصى درجات الفعالية والاستفادة في جو دراسي محفّز ومركز.
توفّر المدرسة الحرة أقساماً خاصة للمترشحين الأحرار، سواء الذين يتابعون دراستهم بالمراسلة أو الراغبين في تحسين معدلاتهم للالتحاق بالتخصص الجامعي الذي يطمحون إليه، إضافة إلى من تجاوزوا سن الالتحاق بالثانوية. وقد صُمّمت هذه الأقسام لتلائم مختلف الظروف، حيث تُنظم الدروس في الفترات الصباحية أو بعد الظهيرة أو المسائية، تحت إشراف نخبة من خيرة أساتذة القطاع وأكثرهم كفاءة.
ولضمان تكوين شامل ومتوازن، يخضع التلاميذ لاختبارات دورية لقياس مستواهم الدراسي، مع برمجة بكالوريا بيضاء خلال الفصل الأخير تحاكي الامتحان الرسمي. كما تنظم المدرسة قبيل موعد البكالوريا ورشات ودورات تدريبية متخصصة تساعد المترشحين على اكتساب مهارات مهمة مثل تنظيم الوقت، إدارة القلق، واعتماد طرق مراجعة فعالة، حتى يكونوا على أتم الاستعداد ليوم الامتحان.
تمكين كلّ فرد للتعلّم مهما كان سنّه أو مستواه ومدة انقطاعه عن الدراسة.
توفير خدمة ذات جودة لروّاد المؤسسة، ومرافقتهم طوال تجربة التعلّم.
نسعى للتميز الأكاديمي والشخصي، ونهدف إلى تطوير قدرات التلاميذ وتحقيق أعلى مستويات النجاح.
نوفّر بيئة داعمة ومحفزة للتلاميذ، حيث يشعرون بالدعم الأكاديمي والمعنوي لتحقيق نجاحهم.
نهتم بتلبية احتياجات التلاميذ ونوفّر بيئة مرنة تتكيف مع الجداول الزمنية والأساليب التعليمية المختلفة.
نشجع التفكير الإبداعي والابتكار في عملية التعلم وتحفيز التلاميذ على الخروج عن النمطية وتطوير حلول جديدة.
انطلاقا من فكرة المدرسة الحرة وعطفا على سياسة الجودة المطبقة تعدكم ادارة المدرسة بتلبية متطلباتكم وسبق توقعاتكم في مجال جودة التعليم والخدمات المتوفرة، من خلال الالتزام بتطبيق سياسة الجودة والتي تهدف المدرسة الحرة من خلالها إلى تحقيق تعليم متميز وتقديم بيئة تعليمية ملهمة وشاملة لجميع التلاميذ من خلال:
نحن ملتزمون بتنفيذ سياسة الجودة من خلال تخصيص الموارد وتطوير إجراءات محددة ووضع معايير دقيقة لقياس الأداء. مع تشجيع جميع أعضاء المدرسة على تطبيقها، نقوم بمراقبة دورية لتحقيق أهداف الجودة، مع التركيز على التحسين المستمر للعمليات التعليمية وتلبية احتياجات التلاميذ وأولياء الأمور.
تواصل معنا الآن وسيساعدك فريق المدرسة الحرة في اختيار المسار الأنسب حسب وضعيتك ومستواك.